هل تعلمين؟

مفاهيم اجتماعية خاطئة

استعمال كأس الدورة لا يؤثّر على عذرية المرأة.

ثقافياً، نُعلَّم أن غشاء البكارة «يتمزّق» وأن العذرية «تُفقد». في الواقع، يختلف شكل الغشاء من امرأة إلى أخرى، وغالباً ما يكون مرناً. عند كثير من النساء يتمدّد الغشاء فقط، وبعضهنّ يولدن من دونه.

لا يمكن تحديد العذرية من خلال غشاء البكارة، بسبب تنوّع أشكاله بين النساء ولأنه لا يختفي.

اطلبي منّا المراجع إن أردتِ معرفة المزيد!

نعم، يمكن أن يحدث الحمل خلال الدورة.

الاحتمال أقلّ، لكنه ممكن. يمكن للحيوانات المنوية أن تعيش في الجسم حتى خمسة أيام، فإذا كانت دورتكِ قصيرة وحدثت الإباضة مبكراً، قد يؤدّي الجماع في نهاية الدورة إلى الحمل.

يمكن لتطبيق متابعة الدورة أن يُظهر فترة خصوبتكِ المحتملة، لكنه ليس وسيلة موثوقة لمنع الحمل وحده.

الاستحمام وغسل الشعر خلال الدورة آمنان.

كبر كثيرون منّا وهم يسمعون أن الاستحمام خلال الدورة مضرّ. هذا غير صحيح. النظافة جزء من العناية الصحية خلال الدورة، والاستحمام بماء دافئ قد يخفّف التقلّصات أيضاً.

السباحة آمنة كذلك. مع الكأس، لا شيء يظهر ولا شيء يتسرّب.

الرياضة مفيدة لكِ خلال الدورة.

لا داعي لترك الرياضة. الحركة الخفيفة إلى المعتدلة، كالمشي والتمدّد واليوغا والسباحة، قد تخفّف التقلّصات وتحسّن مزاجكِ.

استمعي إلى جسمكِ: استريحي حين تحتاجين، وتحرّكي حين تشعرين بالراحة.

الدورة ليست سرّاً، وليست «شأناً نسائياً» فقط.

نصف سكّان العالم يعيشون الدورة الشهرية. حين يفهم الآباء والإخوة والأصدقاء الدورة أيضاً، تشعر الفتيات بخجل أقلّ ويحصلن على الدعم أسرع.

الحديث بصراحة في البيت والمدرسة من أبسط الطرق لكسر الوصمة.

الصحة والنظافة

البشرة الأغمق في المنطقة الحسّاسة وحولها طبيعية تماماً، ومعظمنا لديه ذلك!

كثيرات منّا انزعجن ولو قليلاً من أن البشرة في تلك المنطقة تبدو أغمق، أو تساءلن إن كانت الأخريات كذلك.

هل هناك مشكلة في بشرتي؟ الحقيقة أنه بعد البلوغ تكون البشرة في المنطقة الحسّاسة أغمق من بقية الجسم عند معظم الناس. لا يوجد لون «طبيعي» واحد، ويختلف درجة الغمق بحسب لون البشرة.

يحدث هذا حين تُنتج البشرة كمية أكبر من الميلانين (الصبغة التي تعطي البشرة لونها)، ويُسمّى فرط التصبّغ. من أسبابه الشائعة التغيّرات الهرمونية والاحتكاك والالتهاب ومنتجات إزالة الشعر والجفاف والتقدّم في العمر. وقد يحدث الغمق أيضاً في مناطق أخرى كالحلمتين والركبتين والمرفقين والإبطين.

نصائح لتجنّب الغمق أو تخفيفه: تجنّبي الملابس والملابس الداخلية الضيّقة جداً، حافظي على ترطيب البشرة، تجنّبي إزالة الشعر القاسية كالشمع أو الحلاقة على بشرة متهيّجة، ارتدي ملابس تمتصّ العرق، وقشّري بلطف.

يحدث الغمق عادةً بشكل تدريجي. إذا لاحظتِ تغيّراً مفاجئاً في اللون أو حكّة حول المنطقة الحسّاسة، يُنصح بزيارة الطبيب.

المهبل ينظّف نفسه.

يحافظ المهبل على صحّته بفضل البكتيريا النافعة والإفرازات الطبيعية. الغسول الداخلي والمنتجات المعطّرة تُخلّ بهذا التوازن وقد تسبّب الالتهابات.

اغسلي المنطقة الخارجية فقط (الفرج) بالماء أو بصابون لطيف غير معطّر، ثم جفّفيها بلطف.

الإفرازات طبيعية وتتغيّر خلال الدورة.

الإفرازات الشفّافة أو البيضاء علامة على مهبل سليم. غالباً ما تصبح شفّافة ومطّاطة كبياض البيض في فترة الإباضة.

راجعي الطبيب إذا تغيّر لونها (أخضر أو رمادي)، أو كانت لها رائحة قوية، أو رافقتها حكّة أو حرقة أو ألم.

امسحي دائماً من الأمام إلى الخلف.

المسح من الأمام إلى الخلف يُبعد البكتيريا من فتحة الشرج عن مجرى البول والمهبل. إنها من أسهل الطرق للوقاية من التهابات المسالك البولية.

الدورة الشهرية

دم الدورة نظيف تماماً كبقية الدم في جسمكِ.

دم الدورة مزيج من الدم والنسيج الذي يبطّن الرحم. ليس متّسخاً ولا ساماً ولا نجساً. إنه ببساطة جزء من دورة صحّية.

تستمرّ الدورة عادةً من 21 إلى 35 يوماً.

تُحسب الدورة من أول يوم في الحيض إلى أول يوم في الحيض التالي. المدّة بين 21 و35 يوماً طبيعية لدى البالغات. وفي السنوات الأولى بعد أول دورة، الدورات بين 21 و45 يوماً شائعة.

يستمرّ الحيض نفسه عادةً من يومين إلى 7 أيام.

الدورة كاملةً عادةً بضع ملاعق كبيرة من السائل فقط.

قد تبدو الكمية كبيرة، لكن معظم النساء يفقدن نحو 30 إلى 40 مل خلال الدورة كاملة. الكأس تتيح لكِ رؤية ذلك بنفسكِ.

إذا كنتِ تبلّلين فوطة كل ساعة، أو تلاحظين جلطات كبيرة، أو تنزفين أكثر من 7 أيام، تحدّثي إلى طبيبكِ.

الألم الذي يوقف يومكِ ليس أمراً عليكِ «التعايش معه».

التقلّصات الخفيفة شائعة. لكن الألم الذي يُبقيكِ في المنزل بعيداً عن المدرسة أو العمل، أو الذي لا تخفّفه المسكّنات، يستحقّ زيارة الطبيب. فقد يكون علامة على حالة كالانتباذ البطاني الرحمي، وهي قابلة للعلاج.

البيئة

قد تستعمل المرأة الواحدة أكثر من 10,000 فوطة وسدادة في حياتها.

هذا ما يقارب 40 سنة من الدورات، 12 مرة في السنة، وعدّة منتجات في اليوم. وينتهي معظمها في المكبّات أو في البحر.

كأس Juniper واحدة يحلّ محلّ أكثر من 800 فوطة وتدوم من 5 إلى 10 سنوات.

قد تصل نسبة البلاستيك في الفوطة العادية إلى 90%.

الطبقة العازلة والأجنحة والغلاف والمادة اللاصقة معظمها من البلاستيك، الذي قد يحتاج إلى مئات السنين ليتحلّل.

لا ترمي الفوط أو السدادات في المرحاض أبداً.

فهي تسدّ الأنابيب وغالباً ما تنتهي على الشواطئ وفي البحر. لفّي المنتجات المستعملة وضعيها في سلّة المهملات. أو انتقلي إلى الكأس، فلا يبقى ما ترمينه.

منتجات الدورة القابلة لإعادة الاستخدام أرحم بجيبكِ أيضاً.

ثمن الكأس يعادل تقريباً ثمن فوط بضعة أشهر، ثم تدوم لسنوات. جرّبي حاسبة التوفير في الصفحة الرئيسية بأرقامكِ الخاصة.


تشريح جسمي


اختبار تفاعلي

  • مفاهيم اجتماعية خاطئة أم حقائق

    10 أسئلة سريعة. هل تميّزين الخرافات من الحقائق؟

  • صحة الدورة والنظافة

    10 أسئلة عن العناية بجسمكِ وبكأسكِ.

مفاهيم اجتماعية خاطئة أم حقائق

1/10استعمال كأس الدورة يؤثّر على عذرية المرأة.

صحة الدورة والنظافة

1/10كم ساعة يمكنكِ ارتداء كأس Juniper قبل إفراغها؟

حقيبتكِ

تحتاجين مساعدة؟